تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا وتولوا واستغنى الله والله غني حميد﴾

وهؤلاء نظروا من نفس الزاوية إلى البشرية واحتقروها فعز عليهم يكون رسول الله بشرا وتلقفوا أسطورة من نسج خيال أعداء الإسلام أن رسول الله خلق من نور، وهذه الدسيسة تشبه إلى مدى بعيد دسيسة اليهود على النصارى، واليهود أعدى أعداء عيسى عليه السلام فدسوا على أتباعه أنه ابن الله وأنه هو الله لقصد إضلالهم ولا يبعد أن تكون فكرة أن رسول الله ليس بشرا وإنما هو من نور دسيسة من دسائس اليهود والقصد إضلال المسلمين ونحن بحمد الله معشر المؤمنين نرى الإنسان البشر المؤمن العادي أفضل من جميع الأنوار فكيف برسول الله الذي هو أفضل الخلق أجمعين.

قال تعالى: ﴿ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا﴾ .

وكل ما في السموات والأرض سخره الله لهذا الإنسان البشر ﴿وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون﴾ .

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٦ · الصفحة ٢١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٦ · ص ٢١٥