تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعلم عند الله تعالى.

قوله تعالى: ﴿فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان﴾ تقدم وجه الجمع بينه وبين قوله تعالى: ﴿فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون﴾

. وقوله: ﴿فلنسألن الذين أرسل إليهم إليهم﴾ الآية. في سورة الأعراف.

سورة الواقعة

قوله تعالى: ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ يقتضي أنه لم يقسم بهذا القسم.

وقوله تعالى: ﴿وإنه لقسم لو تعلمون عظيم﴾ يدل على خلاف ذلك.

والجواب من وجهين:

الأول - أن ((لا)) النافية يتعلق نفيها بكلام الكفار فمعناها إذا ليس الأمر كما يزعمه الكفار المكذبون للرسول وعليه أقسم إثبات مؤتنف.

الثاني - أن لفظة (لا) صلة وقد وعدنا ببيان ذلك بشواهده في الجمع بين قوله تعالى: ﴿وهذا البلد الأمين﴾ مع قوله تعالى: ﴿وهذا البلد الأمين﴾ .

سورة الحديد

قوله تعالى: ﴿ثم استوى على العرش﴾ يدل على أنه تعالى مستو على عرشه عال على كل جميع خلقه. وقوله تعالى ﴿وهو معكم أين ما كنتم﴾ يوهم خلاف ذلك.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٦ · ص ١٤٣