- ثم أكد الله تعالى نهيه بقوله: ﴿انتهوا خيرا لكم﴾ أي اتركوا وتخلوا عن اعتقاداتكم الباطلة وادعاءاتكم الفاسدة يكن خيرا لكم.
- ونزه الله تعالى من بعد ذلك ذاته عن قول النصارى بالتثليث فأثبت وحدته في الإلهية بأسلوب القصر ﴿إنما الله إله واحد﴾ (1) .
مطلب: في بيان موضع التسبيح وصلته بما بعده:
- وبعد أن نزه الله نفسه عن الشريك بقوله ﴿إنما الله إله واحد﴾ نزه نفسه عن الولد الذي هو منشأ التثليث عند النصارى فقال: ﴿سبحانه أن يكون له ولد﴾ ومع ما تفيده كلمة (سبحانه) من قوة التنزيه لله تعالى، فإنها تدل أيضا على غلط من قال بأن لله ولدا (2) .
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٧ · الصفحة ٨١