تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- الكلام في هذه الآية الكريمة عن اليهود والنصارى حيث إنهم اتخذوا أحبارهم - وهم علماء اليهود - ورهبانهم - (1) وهم عباد النصارى - أربابا من دون الله عز وجل، والمراد أنهم يحلون لهم ما حرم الله فيحلونه؛ ويحرمون لهم ما أحل الله فيحرمونه، ويشرعون لهم من الشرائع والأقوال المنافية لدين الله فيتبعونهم عليها (2) أي جعلوهم كالأرباب حيث أطاعوهم في كل شيء؛ ومنه قوله تعالى: ﴿قال انفخوا حتى إذا جعله نارا﴾ (3) أي كالنار (4) .

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٧ · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٧ · ص ٣٥