تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جهود الملك عبد العزيز

في نشر التعليم العام

بالمدينة النبوية

(دراسة تاريخية)

إعداد

صالح بن عبد الله البركات الغامدي

الأستاذ المساعد في كلية الدعوة وأصول الدين

المقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وبعد:

فتعد المدينة النبوية مركزا هاما في تاريخ التربية والتعليم في العالم الإسلامي، كيف لا؟ وهي المدرسة التي أسسها الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته، فأصبحت مركزا للعلم تخرج فيه العلماء والفقهاء والقادة، حيث انتشروا رسلا للعلم في بقاع المعمورة كافة فنوروها بنشر رسالة التوحيد.

ولم يمض عصر إلا وقد كانت هذه البقعة معمورة بأهل العلم والتقوى.

وتعتبر الفترة منذ دخول المدينة النبوية العهد السعودي الزاهر سنة 1343ه وحتى وفاة الملك عبد العزيز يرحمه الله سنة 1373ه فترة مهمة للتطور الهائل الذي تحقق للتربية والتعليم في المدينة، بتوفر الإمكانات والوسائل نتيجة للاهتمام الكبير الذي توليه الدولة للعلم وطلابه، فهي مرحلة تستحق الدراسة لنتمكن من تتبع ذلك التطور التعليمي والمتغيرات التي لحقت به.

الهدف من البحث

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤٠ · الصفحة ٢٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤٠ · ص ٢٥٦