تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو اسم من أسماء الله تعالى، بصيغة المبالغة على وزن (فعيل) ، ورد في القرآن الكريم سبعا وتسعين مرة [18] ، منها إحدى وثمانون مرة بلفظ (حكيم) بالرفع، في مثل قوله تعالى: ﴿قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم﴾ (البقرة آية 32) ، وفي قوله تعالى: ﴿ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم﴾ (البقرة آية 129) ، وقوله: ﴿هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء لا إله إلا هو العزيز الحكيم﴾ (آل عمران آية 6) ، وقوله: ﴿وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير﴾ (الأنعام آية 18)

ومنها ست عشرة مرة [19] ، بلفظ (حكيما) بالنصب في مثل قوله تعالى: ﴿فريضة من الله إن الله كان عليما حكيما﴾ (النساء آية 11) ، وقوله: ﴿ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عليما حكيما﴾ (الفتح آية 4) ، وقوله: ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما﴾ (الإنسان آية 30) .

والحكمة هي وضع الشيء في موضعه اللائق به، فالله تعالى الحكيم الذي له الحكمة التامة التي لا يخرج عنها مخلوق، ولا يشذ عنها مأمور، فما خلق سبحانه شيئا إلا لحكمة، ولا أمر بشيء إلا لحكمة فالله الحكيم سبحانه حكيم في خلقه، وأمره، وتعليمه ما يشاء، ومنعه ما يشاء.

وحكيم بمعنى محكم، والله تعالى محكم للأشياء، متقن لها، كما قال سبحانه: ﴿صنع الله الذي أتقن كل شيء﴾ (النحل آية 88) [20] .

التواب:

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٢٠ · ص ٣٩٩