تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعلم تعالى أنها ستقع في أوقات معلومة عنده ، وعلى صفات مخصوصة ، فهي تقع حسب ما قدرها .

والإيمان بالقدر على درجتين :

احداهما : الإيمان بأن الله تعالى سبق في علمه ما يعلمه العباد من خير وشر وطاعة ومعصية قبل خلقهم ، ومن هو منهم من أهل الجنة ومن أهل النار ، والإيمان بأن الله تعالى كتب ذلك وأحصاه وأن أعمال العباد تجري على ما سبق في علمه وكتابه .

الثانية : الإيمان بأن الله تعالى خلق أفعال العباد كلها من الكفر والإيمان والطاعة والعصيان . والإيمان بأن الله شاءها منهم .

( 22 ) ولا تُنْكِرَنْ جَهْلاً نكيراً ومُنْكَراً……ولا الحَوْضَ والميزانَ إِنَّكَ تُنصَحُ

التعليق :

( ولا تنكرن جهلاً ) وقلة علم الملكين المسميين نكيراً ومنكراً ، وهما الملكان اللذان ينزلان على الميت في قبره يسألانه عن ربه ومعتقده .

فالإيمان بذلك واجب شرعاً لثبوته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في عدة أخبار يبلغ مجموعها مبلغ المتواتر .

جامع شروح المنظومة الحائية. · الصفحة ٢٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع شروح المنظومة الحائية.ص ٢٨٨