( شرح ) وقيل ( تسرح ) والمراد أن هؤلاء العشرة مقطوع لهم بالجنة يتزاورون على النجب في جنة الفردوس .
( سعيد وسعد وابن عوف وطلحة وعامر فهر والزبير الممدح ) فسر الناظم رحمه الله الرهط وهم :
1ـ سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل . 2ـ سعد بن أبي وقاص . 3ـ عبد الرحمن بن عوف .
4ـ طلحة بن عبيد الله . 5ـ أبو عبيدة عامر بن الجراح . 6ـ الزبير بن العوام .
فهؤلاء الستة أفضل الصحابة بعد الخلفاء الراشدين وهم المبشرون بالجنة .
روى الترمذي عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : [ أبو بكر في الجنة ، وعمر في الجنة ، وعثمان في الجنة ، وعلي في الجنة ، وطلحة في الجنة ، والزبير في الجنة ، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة ، وسعد بن أبي وقاص في الجنة ، وسعيد بن زيد في الجنة ، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة ] .
وأخرج أبو داود والترمذي عن سعيد بن زيد - رضي الله عنه - قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : [ أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة . . . . ] الحديث . وسكت عن العاشر ، فقالوا : ومن هو العاشر ؟ قال : سعيد بن زيد ـ يعني نفسه ـ ثم قال سعيد بن زيد - رضي الله عنه - : لمشهد رجل منهم مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغبر فيه وجهه خير من عمل أحدكم ولو عمّر عُمر نوح ثم قال : فالشقي من أبغضهم والسعيد من أحبهم .
( 19 ) وقُلْ خيرَ قولٍ في الصحابة كُلِّهم……ولا تكُ طَعَّاناً تعيبُ وتَجْرحُ
( 20 ) فقد نطق الوحيُ المبينُ بفضلِهِم……وفي الفتحِ آيٌ للصحابةِ تَمْدَحُ
التعليق :
( وقل ) بلسانك معتقداً بجنانك .
( خير قول ) من الثناء عليهم بذكر محاسنهم وصدق جهادهم مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبذل نفوسهم النفيسة في مرضاة الله ورسوله لإعلاء كلمة الله تعالى .