تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨١٨٩ - حدثنا عفان، حدثنا جرير بن حازم، سمعت الحسن، حدثنا عمرو ابن تغلب: أن رسول الله - ﷺ - أتاه شىء فأعطاه ناسًا، وترك ناسًا - وقال جرير: أعطى رجالًا وترك رجالًا ـ. قال: فبلغه عن الذين ترك أنهم عتبوا، وقالوا: قال: فصعد المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: «إنى أعطى ناسًا، وأدع ناسًا، وأعطى رجالًا، وأدع رجالًا» - قال عفان. قال: ذى، وذى ـ: «وَالَّذِى أَدَعُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الَّذِى أُعْطِى، أُعْطِى أُنَاسًا لِمَا فى قُلُوبِهِمْ مِنَ الْجَزَعِ وَالْهَلَعِ، وَأَكِلَ قَوْمًا إِلَى مَا جَعَلَ اللهُ فى قُلُوبِهِمْ مِنَ الْغِنَى، وَالْخَيْرِ: مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ» .

قال: وكنت جالسًا تلقاء وجه رسول الله - ﷺ -، فقال: ما أحب أن لى بكلمة رسول الله - ﷺ - حمر النعم (١) .

رواه البخارى فى الخمس عن موسى بن إسماعيل، وفى التوحيد عن أبى النعمان، وفى الصلاة عن محمد بن معمرٍ، عن أبى عاصمٍ ثلاثتهم: عن جرير بن حازم به (٢) .

٨١٩٠ - حدثنا وهب بن جريرٍ، حدثنا أبى، سمعت الحسن. قال: حدثنا عمرو ابن تغلب. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إِنِّى أُعْطِى أَقْوَامًا، وَأَرُدُّ آخَرِينَ، وَالَّذِى أَدَعُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الَّذِى أُعْطِى. أُعْطِى أَقْوَامًا لِمَا أَخَافُ مِنْ هَلَعِهِمْ، وَجَزَعِهِمْ، وَأَكِلُ أَقْوَامًا إِلَى مَا جَعَلَ اللهُ فى قُلُوبِهِمْ مِنَ الْغِنَى، وَالْخَيْرِ: مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ» .

(١) من حديث عمرو بن تغلب فى المسند: ٥/٦٩.

(٢) الخبر أخرجه البخارى فى الصلاة (باب من قال فى الخطبة بعد الثناء: أما بعد) وفى الخمس (باب ما كان النبى - ﷺ - يعطى المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه) وفى التوحيد (باب قول الله تعالى: ﴿إن الإنسان خلق هلوعًا﴾: فتح البارى: ٢/٤٣، ٦/٢٥٠، ١٣/٥١١.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٤٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٤٩٣