- ﷺ -، فقال: «إِنَّ الأَرْضَ لَتَقْبَلُ مَنْ هُوَ شَرُّ مِنْهُ، وَلَكِنَّ اللهَ أَرَادَ أَنْ يُرِيَكُمْ تَعْظِيمَ حُرْمَةِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ» (١) .
(سبرة بن معبدٍ عنه)
مرفوعًا: «جهينة منى، وأنا منهم، [غضبوا لغضبى ورضوا لرضائى]، أغضب لغضبهم، وأرضى لرضاهم، من أغضبهم فقد أغضبنى، ومن أغضبنى فقد أغضب الله» .
٨٠٠٠ - رواه الطبرانى عن محمد بن أحمد بن نصر الترمذى، حدثنا الحارث بن معبد بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة الجهنى، عن عمه حرملة، عن أبيه عبد العزيز، عن جده سبرة به (١) .
(سعيد بن جبيرٍ عنه) /
٨٠٠١ - روى الطبرانى من حديث النضر بن إسماعيل، عن أبى حمزة الثمالى، عن سعيد بن جبيرٍ، عن عمران بن حصين. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «يَا فَاطِمَةُ. قُومِى فَاشْهَدِى أُضْحِيَتَكِ، فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ بِأَوَّلِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهَا كُلَّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ وَقُولى: إِنَّ صَلاَتِى وَنُسُكِى،
(١) فى الزوائد: هذا إسناد حسن، لأن إسماعيل بن حفص مختلف فيه وباقى رجاله ثقات. سنن ابن ماجه: ٢/١٢٩٧. نقول: حفص بن غياث أحد الأئمة الثقات. لكنه منهم فى حفظه.
قال داود بن رشيد: حفص بن غياث كثير الغلط.
وقال ابن عمار: كان عسرًا فى الحديث جدًا، لو استفهمه انسان حرفًا فى الحديث فقال: والله لا سمته منى، وأنا أعرفك.
وخطأه أحمد وابن حبان فى خبرين رواهما الميزان: ١/٥٦٨.
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٨/١٠٨، وفى الخبر أن معاوية بن أبى سفيان قال له: إنما جاء الحديث فى قريش.
وقال الهيثمى: فيه الحارث بن معبد، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١٠/٤٨.