تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أَمُوتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ]» .

قال عمران: فقلت: يا رسول الله هذا لك ولأهل بيتك - فأهل ذلك أنتم - أو للمسلمين كلهم؟ قال: «بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ كُلِّهِمْ» (١) .

(صفوان بن محرز عنه)

٨٠٠٢ - حدثنا وكيع، وعبد الرحمن، عن سفيان، عن جامع ابن شدادٍ، عن صفوان بن محرزٍ، عن عمران بن حصينٍ.

قال عبد الرحمن: جاء نفر من بنى تميمٍ.

قال وكيع: جاءت بنو تميم إلى النبى - ﷺ -. فقال: «أَبْشِرُوا يَا بَنِى تَمِيمٍ» . فقالوا: يا رسول الله قد بشرتنا فأعطنا.

قال عبد الرحمن: فتغير وجه رسول الله - ﷺ -، قال: فجاء حى من اليمن، فقال: «اقبلوا البشرى إذ لم يقبلها بنو تميمٍ» . قالوا: قبلنا يا رسول الله (١) .

رواه البخارى فى بدء الخلق عن محمد بن كثير. وفى المغازى عن أبى نعيم، وعن عمرو بن على، عن أبى عاصم. ثلاثتهم: عن سفيان الثورى به بطوله.

ورواه الترمذى عن بندارٍ، عن ابن مهدى، عن سفيان الثورى.

ورواه النسائى فى التفسير عن محمد بن عبد الأعلى، عن خالد ابن الحارث، عن عبد الرحمن المسعودى، عن جامع بن شداد به.

(١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٨/٢٣٩. وقال الهيثمى: فيه أبو حمزة الثمالى وهو ضعيف، مجمع الزوائد: ٤/١٧ وما بين المعكوفين استكمال منهما.

(١) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤/٤٢٦.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٤١٠