عن حرمى ابن حفص، عن عبيد بن مهران، عن الحسن، عن عمران. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْمَلَ كُلَّ يَوْمٍ مِثْلَ أُحُدٍ؟» قالوا: يا رسول الله وكيف يعمل مثل أحدٍ؟ قال: «سُبْحَانَ اللهِ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ، وَالْحَمْدِ للهِ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ» (١) .
(حديث آخر)
٧٩٥٤ - رواه النسائى أيضًا عن هشيم، عن منصور بن زاذان، عن الحسن، عن عمران. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِنِيَاحَةَ أَهْلِهِ عَلَيْهِ، الحديث. وفيه: صدق رسول الله - ﷺ - وكذبت أنت (١) .
(حديث آخر)
٧٩٥٥ - رواه الترمذى فى المناقب، عن زيد بن أخرم، عن عبد القاهر بن شعيب بن الحبحاب، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن عمران. قال: مات رسول الله - ﷺ - وهو يكرم (٢) ثلاثة أحياء: ثقيفًا، وبنى حنيفة، وبنى أمية.
ثم قال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه (٣) .
(١) الخبر أخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٨/١٧٥؛ ويراجع كشف الأستار: ٤/١١.
(١) العبارة الأخيرة جواب لرجل سأله فقال: أرأيت رجلًا مات بخراسان، ناح عليه أهله ها هنا. أكان يعذب بنياحة أهل؟ والخبر أخرجه النسائى فى الجنائز (باب النياحة على الميت): المجتبى: ٤/١٥.
(٢) فى الأصل وفى تحفة الأشراف: «يكره» وفى المرجع: «يكرم» .
(٣) الخبر أخرجه الترمذى فى (باب مناقب ثقيف وبنى حنيفة): جامع الترمذى: ٥/٧٢٩.