تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَة﴾ (١) - سقط على أبى كلمة راحلته - وقف الناس. قال: «هل تدرون أى يوم ذاك؟» . قالوا: الله ورسوله أعلم - سقط على أبى كلمة ـ: «يقول: يَا آدَمُ ابْعَثْ بَعْثَ النَّار. فقال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعين إلى النار» . قال: فبكوا. قال: / «قاربوا وسددوا ما أنتم فى الأمم إلا كالرقمة (٢) . إنى لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة. إنى لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة» (٣) .

رواه الترمذى عن ابن أبى عمر، عن سفيان به وقال: حسن صحيح (٤) .

٧٩٢٣ - حدثنا يحيى، عن هشام، حدثنا قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين: أن رسول الله - ﷺ - قال - وهو فى بعض أسفاره وقد تفاوت بين أصحابه السير ـ: رفع بهاتين الآيتين صوته ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ، يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَل﴾ حتى بلغ آخر الآيتين.

قال: فلما سمع أصحابه بذلك حثوا المطى، وعرفوا أنه عند قولٍ يقوله، فلما التفوا (١) حوله. قال: «أتدرون أى يوم ذاك؟» قال: «ذاك يوم ينادى آدم، فيناديه ربه، فيقول: يا آدم ابعث بعثًا إلى النار، فيقول: يا رب وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعةً

(١) صدر سورة الحج.

(٢) فى لفظ آخر: ما أنتم فى الأمم إلا كالرقمة فى ذراع الراية: الرقمة هنا الهنة الناتئة فى ذراع الدابة من داخل، وهما رقمتان فى ذراعيها. النهاية: ٢/٩٧.

(٣) من حديث عمران بن حصين فى المسند: ٤/٤٣٢.

(٤) الخبر أخرجه الترمذى فى التفسير (باب ومن سورة الحج): جامع الترمذى: ٥/٣٢٢.

(١) لفظ المسند: «تأشبوا: أى اجتمعوا إليه) . النهاية: ١/٣٢.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٣٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٣٨١