تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سمعت عمارا يقول: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «مَا تَزِيَّنَ الأَبْرَارُ فِى الدُّنْيَا بِمِثْلِ زُهْدِهِمِ فِى الدُّنْيَا» (١)

(حديث آخر)

٧٨١١ - رواه الطبرانى من حديث سعيد بن الصلت، عن مسعر، عن عباس ابن ذريح، عن عبد الله بن (١) زياد، عن عمار.

قالوا: يا رسول الله هل أتيت شيئا من أمر الجاهلية؟ قال: «لاَ وَلَكِنِّى كُنْتُ مِنْهُ عَلَى مَوْعِدَيْنِ: أَمَّا أَحَدُهُمَا فَغَلَبَتْنِى عَيْنِى، وَأَمَّا الآخِرُ فَحَالَ بَيْنِى وَبَيْنَهُ قَوْمِى» (٢) .

(عبد الله بن سلمة عنه)

٧٨١٢ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، سمعت عبد الله بن سلمة يقول: رأيت عمارا يوم صفين، شيخا كبيرا آدم طوالا آخذا الحرية بيده، ويده ترعد، فقال: والذى نفسى بيده لقد قاتلت بهذه الراية مع رسول الله - ﷺ - ثلاث مرات، وهذه الرابعة، والذى نفسى بيده لو ضربونا حتى بلغوا شعفات (٣) هجر لعرفت أن مصلحيا على الحق وأنهم على الضلالة. تفرد به (٤) .

(١) () مسند أبى يعلى: ٣/١٩١؛ وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى، وفيه سليمان الشاذكونى، وهو متروك. مجمع الزوائد: ١٠/٢٨٦؛ ويراجع الميزان: ٢/٢٠٥.

(١) فى الصغير:» زياد بن عبد الله العامرى» .

(٢) قال الطبرانى: لم يروه عن معسر إلا سعيد. المعجم الصغير: ٢/٥٤؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الثلاثة، وفيه من لم أعرفهم. مجمع الزوائد: ٨/٢٢٦. ولفظهما: «فحال بينى وبينه سامر قومى» .

(٣) شعفة كل شىء أعلاه، وجكعها شعاف يريد به رأس الجبل. النهاية: ٢/٢٢٥.

(٤) من حديث عمار بن ياسر فى المسند: ٤/٣١٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٣٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٣٢٤