[رسول الله - ﷺ -] يقول: «مَنْ كَذِبَ عَلَىَّ مُتَعَمِدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ؟» وأنا سائلك عن حديث، فإن صدقت، وإلا بعثت عليك من أصحاب رسول الله - ﷺ - من يقررك به. أنشدك الله أليس إنما عناك أنت رسول الله - ﷺ - بنفسك فقال: «إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ فى أُمَّتِى أَنْتَ يَا أَبَا مُوسَى فِهَا نَائِمُ خَيْرٌ مِنْكَ قَاعِدًا، وَقَاعِدٌ خَيْرٌ مِنْكَ قَائِمًا، وَقَائِمٌ خَيْرٌ مِنْكَ مَاشِيًا»، فخصك رسول الله - ﷺ -، ولم يعم الناس. قال: فخرج أبو موسى، ولم يرد عليه شيئًا (١)
(حديث آخر)
٧٨٠٩ - قال أبو يعلى: حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنى سعيد ابن محمد الوراق الثقفى، عن على بن الحزور: سمعت أبا مريم الثقفى: سمعت عمار بن ياسر يقول: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول لعلى: «[يا علىّ] طُوبِى لِمَنْ أَحَبَّكَ/ وَصَدَّقَ فِيكَ، وَوَيْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَكَذَّبَ فِيكَ» (١) .
(حديث آخر)
٧٨١٠ - قال أبو يعلى: حدثنا أبو أيوب: سليمان الشاذكونى، حدثنا إسماعيل ابن أبان، حدثنا على بن الحزور: سمعت أبا مريم يقول:
(١) مسند أبى يعلى: ٣/٢٠٣ وما بين المعكوفين استكمال منه. وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى، وفى رواية الطبرانى عن عمار بن ياسر: قال: قال رسول الله - ﷺ - لرجل، وفيه على بن أبى فاطمة، وهو على بن الحزور، وهو متروك. مجمع الزوائد: ٧/٢٤٦.
(١) مسندد أبى يعلى: ٣/١٧٨. وعقب عليه فى التحقيق: إسناده تالف: سعيد بن محمد الوراق ضعيف، وعلى بن الحزور متروك، وأبو مريم الثقفى قال الحافظ الذهبى فى المغنى: لا يصح حديثه، وقال الحافظ ابن حجر فى التقريب: مجهول ١هـ.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه على بن الحزور، وهو متروك. مجمع الزوائد: ٩/١٣٢.