تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوجع فلما رآهم رسول الله - ﷺ - قال: «مَا بَالُ صَاحِبُكُم؟» قالوا: صائم، قال: «لَيْسَ مِنَ الْبِّر أَنْ تَصُومُوا فى السَّفَرِ عَلَيْكُم بِرُخْصَةِ اللهِ الّتِى أَرْخَصَ لَكُمْ فَاقْبَلُوهَا» (١)

(سعيد بن كوز)

٧٧٩٣ - قال الطبرانى: حدثنا العباس بن حمدان، حدثنا محمد ابن عثمان ابن كدام، حدثنا عبد الله بن سوار، عن إسرائيل، عن أسباط بن عمرو، عن سعيد ابن كوز. قال: كنت مع مولاى يوم الجمل، فأقبل عمار حتى وقف على عائشة، فقالت: ما تريد؟ قال: أنشدك بالذى انزل الكتاب على رسول الله - ﷺ - فى بيتك أتعلمين أن علينا جعله رسول الله - ﷺ - وصيا على أهله، أو فى أهله؟ قال: اللهم نعم. قال: فما لك؟ قالت: أطلب بدم عثمان.

قال: ثم أقبل على بن أبى طالب فقال لها كما قال عمار وردت عليه بمثل ذلك. قال فانصرف والتحم الناس (١)

(سعيد بن أبى سعيد عن عمار)

حديث: «إن الرجل لينصرف من الصلاة، وما كتب له منها إلا نصفها» إلى آخره.

٧٧٩٤ - رواه أبو يعلى من حديث سفيان عن ابن عجلان عنه (٢)

(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وإسناده حسن. مجمع الزوائد: ٣/١٦١.

(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وسعيد بن كوز، وأسباط بن عمرو الراوى عنه لم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٧/٢٣٧.

(٢) () يرجع إليه عند أبى يعلى فى المسند: ٣/١٩٧ وعقب عليه فى التحقيق بأن إسناده ضعيف لانقطاعه. سعيد المغيرى لم يسمع من عمار.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٣١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٣١٥