جنابة أصابته، فقال: «يَا عَمَّارُ إِنَّمَا تَغْسِلُ الثَّوْبَ مِنَ الْبَوْلِ، وَالْغَائِطِ، وَالْقَىءِ وَالدَّم» .
رواه البزار: حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا إبراهيم بن زكريا، حدثنا ثابت ابن حماد- وكان ثقة-، عن على بن زيد، عن سعيد بن المسيب به.
ثم قال: تفرد به ثابت بن حماد ولا يعرف إلا به، وأما إبراهيم ابن زكريا فحدث بغير حديث لا يتابع عليه (١) . /
وقد رواه أبو يعلى، عن محمد بن أبى بكر المقدمى، والطبرانى من حديثه، عن ثابت بن حماد أبى زيد به، فقال: «يا عمار إنما نخامتك ودموع عينيك بمنزلة الماء الذى فى [ركوتك] إنما تغسل ثوبك من البول والغائط..» (٢) .
(حديث آخر عنه)
عن سعيد بن المسيب، عن عمار
٧٧٩٢ - رواه الطبرانى من حديث ابن لهيعة: حدثنى قرة، وعقيل، عن ابن شهاب، عن سعيد، عن عمار. قال: أقبلنا مع رسول الله - ﷺ - من غزوة [فسرنا فى يوم شديد الحر] فنزلنا منزلا، فانطلق رجل فاضطجع تحت شجرة، فإذا أصحابه يلوذون به، وهو كهيئة
(١) كلام البزار تعقيبا على الخبر منقول بالمعنى. كشف الأستار: ١/١٣١؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط والكبير بنحوه وأبو يعلى، وله عند البزار، ومدار طرقه عند الجميع على ثابت بن حماد وهو ضعيف جدا. مجمع الزوائد: ١/٢٨٣.
(٢) يرجع إليه عند أبى يعلى فى المسند: ٣/١٨٥؛ وقال البيهقى: هذا باطل لا أصل له وإنما رواه ثابت بن حماد عن على بن يزيد عن ابن المسيب عن عمار، وعلى بن زيد غير محتج به، وثابت ابن حماد متهم بالوضع: السنن الكبرى: ١/١٤ وما بين المعكوفين استكمال من أبى يعلى.