تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواه البخارى، ومسلم، والنسائى عن قتيبة عن الليث (١)

٧٦٢٥ - حدثنا حجاج بن محمد، حدثنا الليث بن سعد، حدثنا يزيد بن أبى حبيب، عن أبى الخير، عن عقبة بن عامر: أن رسول الله - ﷺ - خرج يوما فصلى على أهل أحد كصلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر، فقال: «إِنِّى فَرَطٌ لَكُمْ، وَإِنِّى/ شَهِيدٌ عَليْكُمْ، وَإِنِّى وَاللهِ لأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِى، أَلاَ وَإِنِّى قَدْ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الأَرْضِ- أَوْ: مَفَاتِيحَ الأَرْضِ-، إِنِّى واللهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِى، وَلَكِنْ أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا» (١)

رواه البخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى عن قتيبة، عن الليث، وروه إلا النسائى من غير وجه، عن يزيد بن أبى حبيب (٢)

٧٦٢٦ - حدثنا حجاج، أنبانا ليث، حدثنى يزيد بن أبى حبيب، عن أبى الخير، عن عقبة بن عامر: أنه قال: قلنا لرسول الله - ﷺ -: إنك تبعثنا، فننزل بقوم لا يقرونا، فما ترى فى ذلك؟ فقال لنا رسول الله - ﷺ -: «إذَا نِزِلْتُمْ بِقَوْمٍ، فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِى لِلضَّيْفِ، فَاقْبِلُوا، وَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا فَخُذُوا مِنْهُمْ حَقَّ الضَّيْفِ الّذِى يَنْبَغِى لَهُمْ» (٣)

(١) تقدم تخريج الخبر من هذا الطريق.

(١) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ٤/١٤٩.

(٢) الخبر أخرجه البخارى فى الجنائز فى (باب الصلاة على الشهيد) وفى المناقب (علامات النبوة فى الإسلام) وفى المغازى (باب غزوة أحد)، و(باب أحد يحبنا ونحبه) وفى الرقاق (باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها) و(باب فى الحوض): فتح البارى: ٣/٢٠٩، ٦/٦١١، ٧/٣٤٨، ٣٧٧، ١١/٢٤٣، ٤٦٥؛ وأخرجه مسلم فى الفضائل (باب حوض نبينا - ﷺ - وصفته): مسلم بشرح النووى: ٥/١٥٤؛ وأخرجه أبو داود مختصرا فى الجنائز (باب الميت يصلى على قبره بعد حين): سنن أبى داود: ٣/٢١٦؛ وأخرجه النسائى فى الجنائز أيضا (باب الصلاة على الشهداء): المجتبى: ٤/٤٩.

(٣) من حيث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ٤/١٤٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٢٣٢