- ﷺ - يوما، ونحن فى الصفة، فقال: «أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى بُطْحَانَ، أَوْ الْعَقِيقَ (١) فَيَأْتِى كُلَّ يَوْمٍ كَوْمَاوَيْن (٢) زَهْرَاوَيْنِ، فَيَأْخُذْهُمَا فى غَيْرِ إِثْمٍ، وَلاَ قَطْعَ رَحِم؟» قال: قلنا: كنا يا رسول الله نحب ذلك. قال: «فلأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمً إِلَى الْمَسْجِدِ، فَيَتَعَلَمَ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنِ، وَثَلاَثٌ خَيْرٌ مِنْ ثَلاَثٍ، وَأَرْبَعٌ خِيْرٌ مِنْ أَرْبَعِ، وَمِنْ أَعْدَادٍهِنَّ مِنَ الْإِبِل» (٣)
٧٥٨٦ - حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا سعيد- يعنى ابن أبى أيوب-، حدثنى يزيد بن عبد العزيز الرعينى، وأبو مرحوم، هن يزيد ابن محمد القرشى، / عن على بن رباح، عن عقبة بن عامر: انه قال: أمرنى رسول الله - ﷺ - أن أقرأ بالمعوذات فى دبر كل صلاة (١) .
٧٥٨٧ - حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن على بن رباح عن عقبة بن عامر الجهنى. قال: قال رسول الله - ﷺ - «إِنَّ أَنْسَابَكُمْ هَذِهِ [لَيْسَت] بِمَسَبَّةٍ عَلَى أَحَدٍ. كُلُكُمْ [بَنُو آدَمَ طَفُّ الصَّاعِ لَمْ تَمْلؤْهُ، لَيْسَ لأِحَدِ [عَلَى أَحَدٍ] فَضْلٌ إِلاَّ بَدِيِنٍ أَوْ تَقْوَى، وَكَفَى بِالرِّجُلِ أَنْ يَكُونَ بَذِيًّا بَخِيلاُ فَاحِشًا» تفرد به (٢) .
(١) بطحان: بضم وسكون وقيل غير ذلك: وهو واد بالمدينة وهو أحد أوديتها الثلاثة: العقيق، وبطحان، وقناة. معجم البلدان: ١/٤٦٦.
(٢) كوماوان: تثنية كوماء: أى مشرقة السنام عاليته وقلب الهمزة فى التثنية. النهاية: ٤/٣٨.
(٣) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ٤/١٤٥.
(١) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ٤/١٥٥.
(٢) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ٤/١٥٨، وما بين المعكوفات استكمال منه.