عن محمد بن المثنى وبندار عن عبد ربه. ومن حديث شعبة / عن عبد الملك بن ميسرة عنهُ بهِ. ومن حديث إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد بهِ (١) .
وقد رواهُ الترمذي من حديث أبي حُصين، عن مجاهد، عن رافعٍ. وقال الترمذي: فيه اضطراب يُروى عن رافع، عن عُمُومتهِ، وعن ظُهير بن رافع أحد عُمومتهِ، وروى على روايات مختلفةٍ (٢) .
(محمد بن سهلٍ بن أبي خثمة عنهُ)
٢٩٥٧ - قال: (قدمتْ على رسول الله - ﷺ - وفُودُ العرب، فلم يقدم [علينا] وفدٌ أقسى قُلوبًا ولا أحرى أن يكون الإسلامُ لم يقر [في] قلوبهم من بني حنيفة) . رواهُ الطبراني من طريق محمد بن عُمر الواقدي، عن عبد الله بن نوح عنهُ (١) .
وبه قال رافع: (فكان الرجالُ بن عنفُوة (٢) من الخشوع ولزوم قراءة القرآن والخير فيما يرى رسول الله - ﷺ - شئٌ عجبٌ، فخرج رسول الله - ﷺ - ذات يومٍ والرجالُ في نفرٍ، فقال: أحدُ هؤلاء النفر في النار. قال رافع: فنظرتُ فإذا أبو هُريرة، وأبو أروى، والطفيل بن عمرو،
(١) الخبر أخرجه النسائي في المجتبي: كتاب المزارعة: ٧/٣١ وما بعدها؛ وأخرجه أحمد في المسند من حديث رافع بن خديج من الطريق الأول بلفظ فيه بعض اختلاف: ٣/٤٦٥.
(٢) أخرجه الترمذي في الأحكام: باب من المزارعة: ٣/٦٥٨.
(١) المعجم الكبير للطبراني: ٤/٣٣٧. قال الهيثمي: فيه محمد بن عمر الواقدي وهو ضعيف: ١٠/٧١.
(٢) في المخطوط: (الرجل من عنفوه)، وفي المعجم الكبير: (كان بالرجال بن غتمويه)، والرجال: كشداد بن عنفوه قدم في وفد بني حنيفة ثم ارتد فتبع مسيلمة. قتله زيد بن الخطاب يوم اليمامة ووهم من ضبطه بالحاء المهملة. القاموس.