(جعفر بن مقلاصٍ عنهُ)
٢٩١٧ - قال الطبراني: حدثنا أبو يزيد القراطيسي، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي بكر الديري، عن جعفر بن مقلاصٍ، عن رافع، عن خديج: أن رسول الله - ﷺ - قال يوم بدرٍ: (والذي نفسي بيده لو أن مولودًا ولد في فقه (١) أربعين سنة من أهل الدين يعمل بطاعة [الله] كُلها، ويجتنب (٢) المعاصي كُلَّها إلى أنْ يُردَّ إلى أرذل العمر - أو قال يُردَّ [إلي] أن لا يعلم بعد علمٍ شيئًا لم يبلغ أحدكُم هذه الليلة) وقال: إن الملائكة الذين شهدوا بدرًا في السماء أفضلُ ممن تخلف منهُم) (٣) .
(حنظلة بن قيس الزرقي عنهُ)
٢٩١٨ - حدثنا قُتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن ربيعة بن [أبي] عبد الرحمن، عن حنظلة الزرقي، عن رافع، عن خديج: (أنَّ الناس كانوا يُكرون المزارع في زمان رسول الله - ﷺ - بالماذيانات (٤) وما سُقي بالربيع (٥) وشئ من التبن، فكره رسولُ الله - ﷺ - كراء المزارع [بهذا] ونهانا عنها. قال رافع: لا بأس بكرائها بالدراهم والدنانير) (٦) .
(١) في المخطوطة: (وُلد من عمر أربعين)، والتصويب من المصدر ومن مجمع الزوائد.
(٢) في المخطوطة: (ويجتنبوا معاصي الله) .
(٣) المعجم الكبير للطبراني: ٤/٣٣٨. وقال الهيثمي: فيه جعفر بن مقلاص ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٦/١٠٦.
(٤) الماذيانات: جمع ماذيان، وهو النهر الكبير وليست بعربية وهي سوادية، وقد تكرر في الحديث مفردًا ومجموعًا. النهاية: ٤/٨٦.
(٥) الربيع: النهر الصغير، والاربعاء جمعه. النهاية: ٢/٦١.
(٦) من حديث رافع بن خديج في المسند: ٤/١٤٢.