تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - (من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا بالله وتصديقا بوعده فإن شبعه وريه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة).

البخاري رقم/2853

وفي هذا الحديث جواز وقف الخيل للمدافعة عن المسلمين. ويستنبط منه جواز وقف غير الخيل من المنقولات، ومن غير المنقولات من باب الأولى.

وفيه أن المرء ي -ؤجر بنيته كما يؤجر العامل.

وفيه جواز ذكر الشيء المستقذر بلفظه للحاجة لذلك.

وروثه: المراد ثواب ذلك لا أن الأرواث نفسها توزن.

شبعه: ما يشبعه من الطعام.

4 - (أفضل دينار ينفقه الرجل دينار أنفقه على عياله ودينار أنفقه على أصحابه في سبيل الله ودينار أنفقه على دابته في سبيل الله).

مسلم/994

ومعنى أنفقه على أصحابه في سبيل الله: أي حال كونهم مجاهدين.

5 - (الخيل ثلاثة: ففرس للرحمن، وفرس للشيطان، وفرس للإنسان، فأما فرس الرحمن: فالذي يرتبط في سبيل الله، فعلفه وروثه وبوله في ميزانه، وأما فرس الشيطان فالذي يقامر أو يراهن عليه، وأما فرس الإنسان فالفرس يرتبطها الإنسان يلتمس بطنها، فهي سترمن الفقر).

صحيح رواه أحمد عن ابن مسعود، وهو في صحيح الجامع برقم (3345).

بطنها: أي يلتمس ما في بطنها.

6 - (الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والمغنم).

صحيح متفق عليه، وهو في صحيح الجامع برقم/3348

قال ابن حزم في المحلى: الحديث مما رواه جمع كثير من الصحابة حتى قيل أنه متواتر.

قال الحافظ: وفي الحديث بشرى ببقاء الإسلام وأهله إلى يوم القيامة لأن من لازم بقاء الجهاد بقاء المجاهدين وهم المسلمون.

7 - (كل شيء ليس من ذكر الله لهو ولعب إلا أن يكون أربعة: ملاعبة الرجل امرأته، وتأديب الرجل فرسه، ومشي الرجل بين الغرضين وتعليم الرجل السباحة).

صحيح رواه النسائي عن جابر بن عبدالله وجابر بن عمير، وهو في صحيح الجامع برقم (4410).

الغرضين: الهدفين، والغرض: الهدف يرمى إليه.

8 - (ما من مسلم ينقي لفرسه شعيرا ثم يعلقه عليه إلا كتب الله له بكل حبة حسنة).

صحيح رواه أحمد والبيهقي عن تميم، وهو في صحيح الجامع برقم (5564).

9 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل).

أخرجه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حديث حسن

إتحاف العباد بفضائل الجهاد للشيخ عبدالله عزام · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف العباد بفضائل الجهاد للشيخ عبدالله عزامص ٤٨