9 - (مثل القائم على حدود الله والواقع فيها (وفي رواية: والراتع فيها - والمدهن فيها -) كمثل قوم استهموا على سفينة - في البحر - فأصاب بعضهم أعلاها وأصاب بعضهم أسفلها وأوعرها فكان الذي - وفي رواية: الذين - في أسفلها إذا استقوا من الماء فمروا على من فوقهم - فتأذوا به. وفي رواية فكان الذين في أسفلها يصعدون فيستقون الماء فيصبون على الذين في أعلاه، فقال الذين في أعلاه: لا ندعكم تصعدون فتؤذوننا .. فقالوا: لو أخرقنا في نصيبنا خرقا فاستقينا منه ولم نؤذ من فوقنا (وفي رواية: ولم نمر على أصحابنا فنؤذيهم) فأخذ فأسا فجعل ينقر أسفل السفينة، فأتوه فقالوا: مالك؟ قال: تأذيتم بي، ولابد من الماء، فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا).
رواه البخاري والترمذي والبيهقي وأحمد (الصحيحة/69)
10 - (لك بها سبعمائة ناقة مخطومة في الجنة)
أخرجه أبو نعيم في الحلية (الصحيحة/634)
سبب الحديث:
جاء رجل بناقة مخطومة، فقال: يا رسول الله هذه الناقة في سبيل الله، قال: ( .. الحديث).
11 - (ن عم الميتة أن يموت الرجل دون حقه).
أخرجه أحمد (الصحيحة/697)
فإنه يموت شهيدا كما مر في الأحاديث الماضية، وهذا شهيد الآخرة، أما نحن فنعامله معاملة الميت العادي نغسله ونكفنه ونصلي عليه أي كثواب الشهيد مع التفاوت بين الشهادتين والثوابين.
12 - (إن من أمتي قوما ي عطون مثل أجور أولهم ينكرون المنكر).
أخرجه أحمد (الصحيحة/1700)
أي إن الله يثيب جماعة من المسلمين تأتي متأخرة كما يعطي الصحابة الذين نصروا الإسلام وأسسوا مجتمعه.
المنكر: ما أنكره الشرع، ويندب الأمر بالمندوب والنهي عن المكروه بشرط العلم بوجه المعروف والمنكر وانتفاء المفسدة وظن التأثير.
والأمر بالمعروف: فرض كفاية فيسقط بقيام البعض.
تعريف الرسول صلى الله عليه وسلم للجهاد بأنه القتال: