أخرجه البخاري (الصحيحة / 921)
39 - (لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى تأتي الساعة وهم على ذلك).
رواه مسلم عن عقبة بن عامر، وهو في صحيح الجامع برقم (7112).
40 - (مر رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بشعب فيه عيينة من ماء عذبة، فأعجبته فقال: لو اعتزلت الناس فأقمت في هذا الشعب ولن أفعل حتى استأذن رسول الله، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لا تفعل فإن مقام أحدكم في سبيل الله أفضل من صلاته في بيته سبعين عاما، ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة، اغزوا في سبيل الله من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة).
حديث حسن رواه الترمذي عن أبي هريرة، وهو في صحيح الجامع برقم (7256).
41 - (لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبيء اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر والشجر يامسلم ياعبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود).
رواه مسلم عن أبي هريرة، وهو في صحيح الجامع برقم/7304
42 - (لا يجتمعان في النار مسلم قتل كافرا ثم سدد وقارب ولا يجتمعان في جوف مؤمن غبار في سبيل الله وفيح جهنم ولا يجتمعان في قلب عبد الإيمان والحسد).
صحيح رواه أحمد والنسائي والحاكم عن أبي هريرة، وهو في صحيح الجامع برقم/7496.
43 - (لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا ليستعملهم فيه بطاعته إلى يوم القيامة).
حسن رواه أحمد وابن ماجة عن أبي عتبة الخولاني، وهو في صحيح الجامع برقم (7569)
44 - (ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الاداء، والناكح الذي يريد العفاف).
رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجة وصححه ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي.
المكاتب: العبد الذي يشتري نفسه من سيده على أقساط.
45 - (جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: دلني على عمل يعدل الجهاد؟ قال: لا أجده، قال: هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر وتصوم ولا تفطر؟ قال: ومن يستطيع ذلك؟).
رواه البخاري
تفتر: تكسل
ومعنى الحديث: لا يعدل الجهاد شيء من الأعمال.
46 - (قيل يارسول الله أي الناس أفضل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله، قالوا: ثم من؟ قال: مؤمن في شعب من الشعاب يتقي الله ويدع الناس من شره).