رواه البخاري
الشعب: الإنفراج بين الجبلين
اختلف العلماء في العزلة والبعد عن الإختلاط، وأكثر العلماء قالوا: أن الإختلاط أفضل بشرط السلامة من الفتن، وهذا هو رأي الشافعي فقد كان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يختلطون بالناس وهذا حال جماهير الصحابة والتابعين والزهاد فيحصلون بالإختلاط منافع شهود الجمعة والجماعة وعيادة المرضى وح لق الذ كر وفي الحديث الصحيح: (المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم).
وقال قسم من العلماء: العزلة خير من الإختلاط خاصة في الفتن والحروب بين المسلمين.
47 - (عن أم حرام رضي الله عنها أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا، قالت: قلت: يا رسول الله أنا فيهم، قال: أنت فيهم، قالت: ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: أول جيش من أمتي يغزون قيصر مغفور لهم، فقلت: أنا فيهم يا رسول الله؟ قال: لا)
رواه البخاري
أوجبوا: أي عملوا أعمالا صالحة وجبت لهم بها الجنة.
مدينة قيصر: إسلام بول (القسطنطينية).
والحديث من معجزات النبوة.
48 - (عن البراء قال: جاء رجل من بني النبيت - قبيل من الأنصار - فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله، ثم تقدم فقاتل حتى قتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم عمل هذا يسيرا وأجرا كثيرا)
رواه مسلم
49 - (عن أبي بكر بن عبدالله بن قيس، عن أبيه، قال: سمعت أبي وهو بحضرة العدو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف، فقام رجل رث الهيئة فقال: يا أبا موسى: آنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا؟ قال: نعم، قال: فرجع إلى أصحابه فقال: أقرأ عليكم السلام ثم كسر جفن سيفه فألقاه، ثم مشى بسيفه إلى العدو فضرب به حتى قتل).
رواه مسلم
عبدالله بن قيس: أبو موسى الأشعري
آنت: هل أنت
جفن سيفه: غمده.