35 - (كان يأخذ الوبرة من جنب البعير من المغنم فيقول: مالي فيه إلا مثل ما لأحدكم منه، إياكم والغلول فإن الغلول خزي على صاحبه يوم القيامة أدوا الخيط والمخيط وما فوق ذلك، وجاهدوا في سبيل الله تعالى القريب والبعيد في الحضر والسفر فإن الجهاد باب من أبواب الجنة، إنه لينجي الله تبارك وتعالى به من الهم والغم وأقيموا حدود الله في القريب والبعيد، ولا يأخذكم في الله لومة لائم)
أخرجه عبدالله بن أحمد (الصحيحة /670)
63 - (أتعلم أول زمرة تدخل الجنة من أمتي؟ قلت: الله ورسوله أعلم، فقال: المهاجرون يأتون يوم القيامة إلى باب الجنة ويستفتحون فيقول لهم الخزنة: أو قد حوسبتم؟ فيقولون: بأي شيء نحاسب وإنما كانت أسيافنا على عواتقنا في سبيل الله حتى متنا على ذلك؟ قال: فيستفتح لهم، فيقيلون فيه أربعين عاما قبل أن يدخلها الناس).
أخرجه الحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي (الصحيحة /853).
ملاحظة: -
كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم سيف اسمه العضب أهداه إليه سعد بن معاذ، وغنم يوم بدر سيف وهب بن منبه واسمه (ذوالفقار) وأهداه الحارث بن أبي شمر سيفا كان على القلمس صنم لطيء واسم السيف (ذو السيفين) وأخذ من بني قينقاع سيفا اسمه (القلعي) وسيفا يدعى (بتارا) وآخر يدعى (الحنف).
وأما رمحه: فاسمه (المثنوني).
وأما قوسه فله ثلاثة: الروحاء والبيضاء والصفراء.
أما دروعه فهي: السغدية، وقصة، وذات الفضول.
أما مغفرة (غطاء الرأس الحديدي) فاسمه: ذو السبوغ
ترسه اسمه: الزلوق.
37 - (يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: أو م ن قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت)
أخرجه أبو داود (الصحيحة /958)
38 - (من آمن بالله وبرسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة، جاهد في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها، فقالوا: يا رسول الله أفلا نبشر الناس؟ قال: إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة - أراه - فوق عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة).