تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لتفتنه بها وهو لا يعلم فرأى ان ذلك من مواهب ربه له في دار الدنيا فخر ساجدافأثبتها الله له أرضا مقدسة كما ظن الى أن مات على حسن ظنه بربه ومثال من أساء بربه ظنه مثال من أرسل الله إليك ملك رحمة ليرشده للخير فقال إنما أنت شيطان حيث تغويني فصير الله له الملك شيطانا كما ظن وفي الحديث أنا عند ظن عبدي بي وقال عليه السلام قبل موته بثلاثة أيام : "لا يموتن أحد إلا وهو يحسن الظن بالله وهو من إمارات اليقين".

در روايت آمده است از بعض صحابه رسول عليه السلام كه رسول اورا خبر داده بودكه تو والى شوى در مصر حكم كنى وقتى قلعه را حصار كرده بودند وآن صحابي نيز در ميان بو دسائر اصحابرا كفت مردار كفه منجنيق نهيدو بسوى كفار در قلعه اندازيد ون من آنجا رسم قتال كنم ودر حصار بكشايم ون از سبب اين جرأت رسيدند كفت رسول صلى الله عليه وسلم مراخبرداده است كه من والى مصر شوم وهنوز نشدم يقين ميدانم كه نميرم تا والى نشوم فهم كن كه قوت ايمان اينست والا ازروى عرف معلوم است كه ون كسى را در كفه منجنيق نهند وبيندازند حال اوه باشد.

ظاهر وباطن ما آينه يكديكرند.

سينه صاف ترازاب روانم دادند ﴿عليهم دآاارة السوء﴾ أي ما يظنونه ويتربصونه بالمؤمنين فهو حائق بهم ودائر عليهم لا يتجاوزهم إلى غيرهم فقد أكذب الله ظنهم وقلب ما يظنونه بالمؤمنين عليهم بحيث لا يتخطاهم ولا يظفرون بالنصرة أبدا وهذا كقوله تعالى ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء وبالفارسية : وبرين كمان برند كانست كردش بديعنى ايشان منكوب ومغلوب خواهندشد.

قال المولى أبو السعود في التوبة قوله عليهم دائرة السوء دعاء عليهم بنجوما ار ادوا بالمؤمنين على نهج الاعتراض كقوله تعالى : غلبت أيديهم بعد قول اليهود ما قالوا انتهى فإن قلت كيف يحمل على الدعاء وهو للعاجز عرفا والله منزله عن العجز قلت هذا تعليم من الله لعباده إنه يجوز الدعاء عليهم كقوله : قاتلهم الله ونحوه قال ابن الشيخ السوء بالفتح صفة مشبهة من ساء يسوء بضم العين فيها سوأ فهو سوء ويقابله من حيث المعنى قولك حسن يحسن حسنا فهو حسن وهو فعل لازم بمعنى قبح وصار فاسدا رديئا بخلاف ساءه يسوءه سوأ ومساءة أي أحزنه نقيض سره فإنه متعد ووزنه في الماضي فعل بفتح العين ووزن ما كان لازما فعل بضم العين وفعل يأتي فاعله على فعل كصعب صعوبة فهو صعب والسوء بضم السين مصدر لهذا اللازم والسوء بضم السين مصدر لهذا اللازم والسوء بالفتح مشترك بين اسم الفاعل من اللازم وبين مصدر المتعدى وقيل السوء بالفتح والضم لغتان من ساء بمعنى كالكره والكره والضعف والضعف خلا أن المفتوح غلب في أن يضاف إليه ما يراد ذمه من كل شيء وإما المضموم فجار مجرى الشر المناقض للخير ومن ثمة أضيف الظن إلى المفتوح لكونه مذموما وكانت الدائرة محمودة فكان حقها أن لا تضاف إليه إلا على التأويل المذكور وإما دائرة السوء بالضم فلأن الذي أصابهم مكروه وشدة يصح أن يقع عليه اسم السوء كقوله تعالى إن أراد بكم أو أراد بكم رحمة كما في بعض التفاسير والدائرة عبارة عن الخط المحيط تعالى إن أراد بكم سوأ أو أراد بكم رحمة كما في بعض التفاسير والدائرة عبارة عن الخط المحيط بالمركز ثم استعملت في الحادثة والمصيبة المحيطة لمن وقعت هي عليه فمعنى الآية يحيط بهم السوء إحاطة الدائرة بالشيء أو بمن فيها بحيث لا سبيل إلى الانفكاك عنها بوجه إلا أن أكثر استعمالها

15

جزء : 9 رقم الصفحة : 2

روح البيان - إحياء التراث · الجزء ٩ · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روح البيان - إحياء التراثج ٩ · ص ١٣