تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿الذين صبروا﴾ صفة للعاملين أو نصب على المدح أي صبروا على أذية المشركين وشدائد الهجرة للدين وغير ذلك من المحن والمشاق.

﴿وعلى ربهم يتوكلون﴾ أي : لا يعتمدون في أمورهم إلا على الله تعالى وهذا التوكل من قوة الإيمان فإذا قوي الإيمان يخرج من الكفر ملاحظة الأوطان والأموال والأرزاق وغيرهما وتصير الغربة والوطن سواء ويكفي ثواب الله بدلا من الكل وفي الحديث : "من فر بدينه من أرض إلى أرض ولو كان شبرا استوجب الجنة وكان رفيق إبراهيم ومحمد" عليهما السلام أما

486

استيجابه الجنة والغرف فلتركه المسكن المألوف لأجل الدين وامتثال أمر رب العالمين وأما رفاقته لهما فلمتابعتهما في باب الهجرة وإحياء سنتهما فإن إبراهيم عليه السلام هاجر إلى الأرض المقدسة ونبينا عليه السلام هاجر أرض المدينة.

وفيه إشارة إلى أن السالك ينبغي أن يهاجر من أرض الجاه وهو قبول الخلق إلى أرض الخمول

جزء : 6 رقم الصفحة : 486

حكايت كنند از ابو سعيد خراز قدس سره كفت در شهرى بودم ونام من در آنجا مشهور شده دركار من عظيم برفنند خنانكه برست خربزه كه از دست من بيفتاد برداشتند واز يكديكر بصد دينار مى هريدند وبر آن مى افزودونذ باخود كفتم اين نه جاى منست ولائق روز كار من بس از آنجا هجرت كردم تجاى افتادم كه مرازنديق مى كفتند وهر روز دوبار برمن سنك باران همى كردند همان جاى مقام ساختم وآن رنج وبلا همى كشيدم وخوش همى بودم واز ابراهيم ادهم قدس سره حكايت كنند كه كفت درهمه عمر خوريش دردنيا سه شادى ديدم وباذن الله تعالى شادى نفس خويش راقهر كردم.

در شهر انطاكيه شدم برهنه باي وبرهنه سرميرفتم هريكي طغنه برمن همى زد يكى كفت "هذا عبد آبق من مولاه" مرا أين سخن خوش آمد بانفس خويش كفتم اكر كريخته ورميده كاه آن نيامدكه بطريق صلح باز آي.

بوكه دركشتى نشسبته بودم مخرة درميان آن جمع بود وهيج كس را از من حقير تر وخوارتر نمي ديد هر ساعتي بيامدى ودست در قفاى من داشتى سوم.

آن بودكه در شهر مطيه در مسجدى سر بزانوى حسرت نهاده بودم در وادى كم وكاست خود افتاده بي حرمتي بيامد وبند ميزر بكشاد وآب در من ريخت يعني تبول كرد وكفت "خذماء الورد" ونفس من آيات ساعت از آن حقارت خوش بكشت ودلم بدان شا شد ماين شادى از باركاه عزت در حق خود تحفه سعادت يافتم.

بير طريقت كفت بسا مغرور در سير الله ومستدرج در نعمت الله ومفتون بثناى خلق) فعلى العاقل أن يموت عن نفسه ويذوق ألم الفناء المعنوي قبل الفناء الصوري فإن الدنيا دار الفناء(هر نفسي حشنده مر كست وهر كسى را راه كندبر مركست راهي رفقتي ويلي كذشتني وشرابي آشاميثدني سيد صلوات الله عليه بيوسته امت را اين وصيت كردى "أكثروا ذكر هاذم اللذات" زينهار مرك را فراموش مكنيد واز آمدن أو غافل مباشيد.

از ابراهيم بي ادهم قدس سره سؤال كردندكه أي قدوه أهل طريقت واى مقدمه زمره حقيقت آن جه معنى بودكه درسويداى دل وسينه تو يديد ار آمد تاتاج شاهي ازسر بيهادي ولباس سلطاني ازتن بر كشيدي ومرقع درويشي دريوشيدي ومحنت وبي نوايي اختيار كردي روزي برتخت مملكت تشبه بودم وبرجهار بالش حشمت تكيه زده كه ناكاه آينيه درييش روى من داشتند در آينه نكه كردم منزل خود در خاك ديدم ومرامونس نه سفر دراز درييش ومرازادنه زنداني تافته ديدم ومرا طاقت نه قاضي عدل ديدم ومراحجت نه اى مردى كه اكر بساط امل توكوشه باز كشند ازقاف تاقاف بكيرد بارى بنكركه صاحب قاب قوسين جه ميكويد "والله مارفعت قدما وظننت أني وضعتها وما أكلت لقمة وظننت أني ابتلعتها" كفت بدان خداني كه مرا بخلق فرستادكه هيج قدمى اززمين

487

برنداشتم كه كمان بردم ييش ازمرك من آنرا بزمين باز توانم نهاد وهيج لقمه دردهان سنهادم كه جنان بنداشتم كه من آن لقمه راييش ازمرك توانم فروبرد اوكه سيد اولين وآخرين ومقتداي أهل آسمان وزمين است جنين ميكويد وتومغرور وغافل امل دراز درييش نهاده وصد ساله كار وبار ساخته ودل بر آن نهاده خبر ندارى كه اين دنيا غدار سراي غرورست نه سرور وسراي فراست نه سراي قرار)

جزء : 6 رقم الصفحة : 486

تاكى ازدار الغرورى ساختن دار السرور

تاكى ازدار الفراري ساختن دار القرار

اي خداوندان مال الاعتبار الاعتبار

وي خداوندان قال الاعتذار الاعتذار

ييش ازان كين جان عذر آردفرو ماندث زنطق

ظييش ازان كين حشم عبرت بين فرو ماندزكار

كذا في "كشف الأسرار".

روح البيان - إحياء التراث · الجزء ٦ · الصفحة ٣٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روح البيان - إحياء التراثج ٦ · ص ٣٥٣