تخطَّ إلى المحتوى

AUTO فصل في الطلاقة والعبوس

يقال فلان طلق الوجه، وطليق الوجه، طلق المحيا، بشوش الطلعة، متهلل الغرة، وضاح المحيا، حسن البشر، بادي البشر، باسم الثغر، ضاحك السن، أبلجالغرة، أنيس الطلعة، مشرق الديباجة، قريب منال البشر. وانه لرجل هش، وهش بش، وانه لاغر بسام، طيب النفس، فكه الأخلاق، يتألقفي جبينه ضوء البشر، ويترقرقفي وجهه ماء البشر، ويطردفي جبينه ماء البشر، ويفترالبشر في وجهه، ويطفح وجههبشرا. ودخلت عليه فبش بي، وهش بي، واهتش بي، واهتزلي، ورفلي، وخفلي، وانبسط الي، وضحك الي، وتبلجالي، وهز نفسه الي، ولقيني لقاء جميلا، وارتاح لي بأنسه، وتلقاني بوجه منطلق، ومحيا منبسط، وصدر رحب، وصدر مشروح. وأقبل علي ببشره، وطلاقته، وتهلله، وهشاشته، وبشاشته، وابتسامه، وفكاهته، ونشاطه، وانبساطه، وهزته، وأريحيته، وأنسه. وقد تهلل وجهه، وتبلججبينه، وبرق عارضاه، وتألقت صفحته، وأسفرت غرته، وأشرقت أسرته، ولمعت أساريره، وبرق برق العارضالمتهلل.

نجعة الرائد وشرعة الوارد · الجزء ٢١ · الصفحة ١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.