قال الإمام أحمد عندما سئل عن هذا الحديث: عبد الملك مجهول (¬1).
AUTO 734 - ما جاء في إباحة النبيذ إذا لم يشتد ولم يصر مسكرا
حديث عائشة -رضي الله عنها-: كانت تنبذ للنبي -صلى الله عليه وسلم- غدوة فإذا كان من العشي فتعشى شرب على عشائه، وإن فضل شيء صببته أو فرغته، ثم تنبذ له بالليل، فإذا أصبح تغدى فشرب على غدائه، قالت: يغسل السقاء غدوة وعشية (¬2).
قال الإمام أحمد: ما أحسنه من حديث (¬3).
(¬1) "تهذيب التهذيب" 3/ 516.
(¬2) أخرجه أبو داود (3712) قال: حدثنا مسدد، حدثنا المعتمر، قال: سمعت شبيب بن عبد الملك يحدث عن مقاتل بن حيان، قال: حدثتني عمتي عمرة عن عائشة. . الحديث.
(¬3) "الأشربة" للإمام أحمد (8).
قلت: والمتن له شاهد صحيح، فقد أخرجه مسلم (2004) من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- يقول: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ينتبذ له أول الليل، فيشربه إذا أصبح يومه ذلك، والليلة التي تجيء، والغد والليلة الأخرى، والغد إلى العصر، فإن بقي شيء سقاه الخادم، أو أمر به فصب.