تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 37 - ما جاء في اختبار الثقات

حديث ابن عباس رضي الله عنهما: "لا تأخذوا العلم إلا عمن تجيزون شهادته" (¬1).

قال الإمام أحمد: ليس بصحيح، هذا حديث موضوع من قبل صالح بن حسان، هذا رجل مديني، متروك الحديث (¬2).

= قلت: الأولى حمل تصحيح الإمام أحمد على صحة المعنى أو بأنه معروف من رواية معان؛ لأن معان بن رفاعة ضعفه غير واحد من أهل العلم؛ ولأن إبراهيم بن عبد الرحمن تابعي. ولم يسمع من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

نقل السيوطي في "التدريب" 1/ 303 عن ابن القطان أنه قال: خفي على أحمد من أمره ما علمه غيره.

قال العقيلي 4/ 256 بعد أن ذكر تضعيف معان، ثم ذكر هذا الحديث وقال: لا يعرف إلا به، وقد رواه قوم مرفوعا من جهة لا تثبت.

ونقل السخاوي في "فتح المغيث" عن ابن عبد البر أنه قال: أسانيده كلها مضطربة غير مستقيمة.

وقال الدارقطني: لا يصح مرفوعا.

وقال ابن كثير: في صحته نظر قوي، والأغلب عدم صحته، ولو كان صح لكان ما ذهب إليه قويا.

وقال العراقي: قد ورد هذا الحديث متصلا من رواية علي، وابن عمر، وابن عمرو، وجابر بن سمرة، وأبي أمامة، وأبي هريرة وكلها ضعيفة لا يثبت منها شيء وليس فيها شيء يقوي المرسل.

(¬1) ابن عدي في "الكامل" 5/ 77 قال: حدثنا أحمد بن محمد بن منصور الحاسب، ثنا محمد بن بكار، ثنا حفص بن عمر قاضي حلب، عن صالح بن حسان، عن محمد بن كعب القرظي، عن ابن عباس مرفوعا به.

(¬2) "المنتخب" لابن قدامة (73).

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث · الجزء ١٤ · الصفحة ٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديثج ١٤ · ص ٨١