تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 36 - باب ما جاء في صفة حملة العلم

حديث إبراهيم بن عبد الرحمن العذري -رضي الله عنه-: "يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين" (¬1).

قيل للإمام أحمد كأنه كلام موضوع، قال: لا هو صحيح.

فقيل له: ممن سمعته أنت؟ قال: من غير واحد.

قيل له: من هم؟ قال: حدثني به مسكين، إلا أنه يقول: معان عن القاسم بن عبد الرحمن.

قال أحمد: معان بن رفاعة لا بأس به (¬2).

= قال: كذب نوف، حدثنا أبي بن كعب قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قول: "إنه بينما موسى عليه السلام في قومه يذكرهم بأيام الله وأيام الله نعماؤه وبلاؤه. إذ قال: ما أعلم في الأرض رجلا خيرا أو أعلم مني. قال: فأوحى الله إليه إني أعلم بالخير منه -أو عند من هو- إن في الأرض رجلا هو أعلم منك. قال ت يا رب، فدلني عليه. قال: فقيل له: تزود حوتا مالحا. فإنه حيث تفقد الحوت، قال: فانطلق هو وفتاه حتى انتهيا إلى الصخرة فعمي عليه، فانطلق وترك فتاه. فاضطرب الحوت في الماء فجعل، لا يلتئم عليه. صار مثل الكوة. قال: فقال فتاه: ألا ألحق نبي الله فأخبره؟ قال: فنسي، فلما تجاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا قال: ولم تصبهم نصب حتى تجاوزا. . " الحديث.

(¬1) أخرجه الخطيب في "شرف أصحاب الحديث" (29)، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق البزار، قال: حدثنا عمر بن جعفر بن سلم، قال: حدثنا علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ويعقوب بن يوسف المطوعي، قال: حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا بقية بن الوليد، قال: حدثنا معان ابن رفاعة، عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري مرفوعا به.

(¬2) "شرف أصحاب الحديث" (29)

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث · الجزء ١٤ · الصفحة ٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديثج ١٤ · ص ٨٠