تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثياب . وركب إلى المقس فأشرف على أسطوله وقرأ عليه وعوذه وخلفه القائد جوهر والقاضى النعمان بن محمد ووجوه أهل البلد .

[قال ابن زولاق فى كتاب " سيرة المعز لدين الله "] وفى ذى القعدة ركب المعز لكسر الخليج ، فكسير بين يديه ثم سار على شاطىء النيل حتى بلغ إلى بنى وائل ، ومر على سطح الجرف في موكب عظيم [وخلفه وجوه أهل الدولة ، ومعه أبو جعفر أحمد بن نصر يسير معه ويعرفه بالمواضع التى يجتاز عليها ، ونجعت له الرعية بالدعاء ] ، ثم عطف على بركة الحبش ، ثم على الصحراء على الخندق الذى حفره جوهر، [ومر على قبر كافور ، وعلى قبر عبد الله بن أحمد بن طباطبا الحسنى وعرفه به ثم عاد إلى قصره] .

[قال ابن زولاق : ] وفى يوم عرفة نصب المعز الشمسة التى عملها للكعبة على ايوان قصره، وسعتها إثنا عشر شبرا في إثنى عشر شبرا ، وأرضها ديباج أحمر، ودورها إثنا عشر هلالا ذهبا في كل هلال أترجة ذهب مشبك ، جوف كل أترجة خمسون درة كبارا كبيض الحمام ، وفيها الياقوت الأحمر والأصفر والأزرق ، وفي دورها كتابة آيات الحج

المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من أخبار مصرالمقدمة