وسار أبو محمود بن جعفر بن فلاح إلى الشام فى عسكر يقال أنه عشرون ألفا ، ودخل الى دمشق وتمكن بها. وفى ذى الحجة نودى ألا تلبس امرأة سراويلا كبيرا . ووجد سراويل فيه خمس شقاق ، ثم وجد سراويل قطع من ثماني شقاق دبيقي.
[ قال ابن زولاق] ومنع [ المعز] من وقود النيران ليلة النوروز فى السكك ومن صب الماء يوم النوروز .
وكثرت الأراجيف بمسير الروم إلى آنطاكية .
سنة أربع وستين وثلاثمائة
وفى جمادى سنة أربع وستين أطلق المعز الجراية لوفد الحجاز من الأشراف وغيرهم ، ومبلغها أريعمائة ألف درهم.
ومات الأمير عبد الله بن المعز لسبع بقين من جمادى الأولى ، وجلس المعز للتعزية ، ودخل الناس بغير عمائم وأظهروا الجزع ، وأمر القاضى [ محمد ] بن النعمان بغسله ودفن فى القصر.
المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة