زمرد أخضر [ قد فسر ] ، وحشو الكتابة در كبار لم ير مثله ، وحشو الشمسة المسك المسحوق ، فراها الناس فى القصر ومن خارج القصر لعلو موضعها ، وإنما نصبها عدة فراشين [ وجروها] لثقل وزنها.
م غدا لصلاة عيد النحر [ فى عساكره] ، وصلى كما تقدم . فلما وصل إلى قصره آذن للناس عامة فدخلوا والشمسة منصوبة [ على حالها] ولم يبق أحد حتى دخل من أهل مصر والشام العراق فذكروا أنهم لم يروا قط مثل [هذه] الشمسة . وذكر أصحاب الجوهر آنه لا قيمة لها وأن شمسة بنى العباس [ كان اكثرها مصنوعا ومن شبه وأن ] مساحتها مثل ربع هذه ، وكذلك كانت شمسة كافور الذى عملها لمولاه أنوجور وكان يسير بها إلى الحرم [ جعفر بن محمد الموسوى، ثم ابنه أبو الحسين ، ثم بعده ابنه مسلم ، ثم أبو تراب بعد أخيه ] إلى أن آخذها القائد جوهر [ من ألبى تراب] . وأمر المعز للناس بالطعام فاكلوا .
ووصل القرامطة إلى تنيس فحاربهم أهلها .
وفي ثامن عشر ذى الحجة ، وهو يوم الغدير ، تجمع خلق من أهل مصر والمغاربة للدعاء فأعجب المعز ذلك [ من فعلهم ، وكان هذا أول ما عمل بمصر ] .
وقدم الاسارى من القرامطة ، جاء بهم من تنيس ، وعدتهم مائة وثلاثة وسبعون رجلا ومعهم أعلام القرامطة منكوسة.