[قال ابن زولاق .. فى كتاب " سية المعز لدين الله "] وفى [ مستهل ] رجب أصلح احط جسر الفسطاط ، ومنع الناس من ركوبه ، وكان قد أقام سنين معطلا.
وفى ذى القعدة نودى فى الجامع العتيق فى الناس بالحج فى البر ، وكان قد القطع منذ سنين .
ومات ابن آلى ثوبان فخاطب المعز على بن النعمان بالقضاء وأذن له فى النظر فى الاحكام ، وأبو طاهر على حاله ينظر .
سنة خمس وستين وثلاثمائة
وفى محرم سنة خمس وستين ورد سابق الحاج فآخبر بإقامة الدعوة بمكة [ومسجد إبراهيم يوم عرفة ] والمدينة وسائر آعمالهما للمعز وبتمام الحج ، ولم يكن قط ذكر بها ، فسر بذلك وتصدق.
المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة