تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٢٨ - وَزَائِدَ (١) الْعَادِي الرُّبَاعِي احْذِفْهُ مَا … لَمْ يَكُ لَيْنًا (٢) إِثْرَهُ اللَّذْ خَتَمَا (٣)

٨٢٩ - وَالسِّينَ وَالتَّا مِنْ كَـ «مُسْتَدْعٍ» أَزِلْ … إِذْ بِبِنَا الْجَمْعِ بَقَاهُمَا مُخِلّْ

٨٣٠ - وَالْمِيمُ أَوْلَى مِنْ سِوَاهُ بِالْبَقَا … وَالْهَمْزُ وَالْيَا مِثْلُهُ إِنْ سَبَقَا

٨٣١ - وَالْيَاءَ لَا الْوَاوَ احْذِفِ انْ جَمَعْتَ مَا … كَـ «حَيْزَبُونٍ (٤)» فَهْوَ حُكْمٌ حُتِمَا

(١) في ل: «وزائدُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي، ك، م، ن، س.

قال الأزهري رحمه الله (ص ٤٢٩): «(وَزَائِدَ): مفعولٌ بفعلٍ محذوفٍ يفسِّره: (احْذِفْهُ)».

(٢) في ج، د، ز، ط، ي: «لِينا» بكسر اللام، وفي ن: بفتح اللام وكسرها، والمثبت من أ، ب، هـ، و، ك، ل، س.

قال المكودي رحمه الله (٢/ ٨١٨): «(لَيْنًا): خبر (يَكُ)، وهو مخفَّفٌ من: (لَيِّن)؛ كقولهم في (هَيِّن): (هَيْن)»، وقال الصبان رحمه الله (٤/ ٢٠٨): «(لَيْنًا): بفتحِ اللَّام؛ مخفَّف (لَيِّن) بتشديد الياء، وكسرُ اللَّامِ مع مخالفته الروايةَ يحتاجُ تصحيحُه إلى تكلُّف تقدير مضافٍ، أي: ذا لِينٍ».

(٣) في أ، ب، ل، س: «خُتِما» بضم الخاء وكسر التاء، وفي و، ز، ط: بفتح الخاء وضمها، وفتح التاء وكسرها، والمثبت من ج، د، هـ، ي، ك، م، ن.

قال الشاطبي رحمه الله (٧/ ٢٣٦): «(خُتِمَا): فيه إشكالٌ لفظيٌّ وإشكالٌ معنويٌّ … هذا كلُّه إن كان (خُتِم) مبنيًّا للمفعولِ، وأمَّا إن كان مبنيًّا للفاعلِ، ومرفوعُه ضمير الحرفِ الذي خَتم الكلمة: فلا إشكالَ»، وعلى البناء للفاعل أعرب المكودي فقال - (٢/ ٨١٨) -: «ومفعولُ (خَتَمَ): محذوفٌ، والتقديرُ: ما لم يكن الزائدُ لينًا إثرَه الذي ختم الكلمة بعدَه».

(٤) في ل: «كحيزبونَ» بالفتح، وفي ج: بالفتح والجرِّ المنوَّن، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ي، ك، م، ن.

و«الحَيْزَبُون»: العَجوزُ من النِّسَاء. تهذيب اللغة (٥/ ٢١٣)، والمحكم (٤/ ٦٨)، وشرح الشاطبي (٧/ ٢٥٤).

ألفية ابن مالك - ت القاسم · الصفحة ٣٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ألفية ابن مالك - ت القاسمص ٣٥٢