٦٧١ - وَالْعَدْلُ وَالتَّعْرِيفُ مَانِعَا «سَحَرْ» … إِذَا بِهِ التَّعْيِينُ قَصْدًا يُعْتَبَرْ
٦٧٢ - وَابْنِ عَلَى الْكَسْرِ «فَعَالِ» عَلَمَا … مُؤَنَّثًا، وَهْوَ نَظِيرُ «جُشَمَا (١)»
٦٧٣ - عِنْدَ تَمِيمٍ، وَاصْرِفَنْ مَا نُكِّرَا … مِنْ كُلِّ مَا التَّعْرِيفُ فِيهِ أَثَّرَا (٢)
٦٧٤ - وَمَا يَكُونُ مِنْهُ (٣) مَنْقُوصًا فَفِي … إِعْرَابِهِ نَهْجَ «جَوَارٍ (٤)» يَقْتَفِي
(١) هو: اسمُ رجلٍ؛ معدولٌ به عن: جاشِم؛ بمعنى: العَظيمِ. الصحاح (٥/ ١٨٨٨)، وشرح ابن جابر الهواري (١٤٩/ ب)، وحاشية الصبان (٣/ ٣٩٤).
(٢) في ن: «أُثِّرا» بضم الهمزة وكسر الثاء مشددة، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، م.
قال المرادي رحمه الله (٢/ ١١٠): «يعني: أنَّ ما أَثَّرَ فيه التَّعريفُ: إذا نُكِّرَ صُرِفَ؛ لذهابِ جزءِ العلَّة».
(٣) «مِنْهُ» سقطت من ل، وبه ينكسر الوزن.
(٤) في ل، م، ن، ع: «جواز» بالزاي المعجمة.
قال الشاطبي رحمه الله (٥/ ٦٨٧): «النَّهْج: الطريقُ الواضح، وكذلك المَنهج والمِنهاج، وقفوت أثره قَفْوًا وقُفُوًّا، واقْتَفَيته، وتَقَفَّيته: إذا اتَّبعته، أي: تتبعُ في إعرابه طريقَ (جَوَارٍ) المتقدِّم».