تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥٠ - وَإِنْ تُؤَكِّدْ جُمْلَةً (١) فَمُضْمَرُ … عَامِلُهَا، وَلَفْظُهَا يُؤَخَّرُ (٢)

٣٥١ - وَمَوْضِعَ (٣) الْحَالِ تَجِيءُ (٤) جُمْلَهْ … كَـ «جَاءَ زَيْدٌ وَهْوَ نَاوٍ رِحْلَهْ»

٣٥٢ - وَذَاتُ (٥) بَدْءٍ بِمُضَارِعٍ ثَبَتْ … حَوَتْ ضَمِيرًا، وَمِنَ الْوَاوِ خَلَتْ

(١) في ن: «تُؤَكَّد جملةٌ» بفتح الكاف، والرَّفع، قال الأزهري رحمه الله (ص ٢٤٩): «(تُؤَكَّد): بالبناءِ للمفعولِ؛ فعلُ الشرط، و(جُمْلَةٌ): مرفوعٌ بالنيابة عنِ الفاعل»، وفي ك: بالوَجهَيْن.

والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ح، ط، ي، ل، س.

قال ابن جابر الهواري رحمه الله (٩٠/ أ): «يعني: (وَإِنْ تُؤَكِّد) الحالُ (جُمْلَةً)»، ونحوه عند السيوطي (ص ٢٨٧)، والشربيني (٢/ ٩٢٦)، وقال محمد محيي الدِّين رحمه الله (٢/ ٢٧٦): «(تُؤَكِّدْ): فعلٌ مضارعٌ، فعلُ الشرط، وفاعلُه ضميرٌ مستتر فيه جوازًا، تقديره: (هي) يعود إلى الحال، (جُمْلَةً): مفعولٌ بهِ لـ (تُؤّكِّدْ)».

(٢) في ل: «مُؤَخَّر» بالميم.

والمثبت موافق لشرح أبي حيان (ص ٢١٠)، والمرادي (١/ ٣٧٣)، والبرهان ابن القيم (١/ ٤١٩)، وابن عقيل (٢/ ٢٧٦)، والشاطبي (٣/ ٤٩١)، والمكودي (١/ ٣٨١)، وغيرها من الشُّروح.

(٣) في ن: «وموضعُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، م، س.

قال المكودي رحمه الله (١/ ٣٨١): «(وَمَوْضِعَ): ظرفُ مكان، والعاملُ فيه: (تَجِيءُ)».

(٤) في ل: «يجيء» بالياء، ولم تنقط في أ، د، ح، س.

قال ابن جابر الهواري رحمه الله (٩٠/ أ): «هذا البيتُ ينبِّهك فيه على أنَّ الجملةَ قد تجيء في موضِعِ الحال»، وقال الأزهري رحمه الله (ص ٢٤٩): «تَجيءُ جُمْلَه): فعلٌ وفاعلٌ».

(٥) في ل، ن: «وذاتَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ط، ي، ك، م، س.

قال المكودي رحمه الله (١/ ٣٨٢): «(ذَاتُ): مبتدأٌ، وهو مؤنّثُ (ذُو): بمعنى صاحِب».

ألفية ابن مالك - ت القاسم · الصفحة ٢٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ألفية ابن مالك - ت القاسمص ٢٠٣