تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧١ - أَوْ عَرَضًا (١)، أَوْ طَاوَعَ الْمُعَدَّى (٢) … لِوَاحِدٍ كَـ «مَدَّهُ فَامْتَدَّا»

٢٧٢ - وَعَدِّ لَازِمًا بِحَرْفِ جَرِّ … وَإِنْ حُذِفْ فَالنَّصْبُ لِلْمُنْجَرِّ

٢٧٣ - نَقْلًا، وَفِي «أَنَّ، وَأَنْ» يَطَّرِدُ … مَعْ أَمْنِ (٣) لَبْسٍ كَـ «عَجِبْتُ أَنْ يَدُوا (٤)»

٢٧٤ - وَالْأَصْلُ سَبْقُ فَاعِلٍ مَعْنىً كَـ «مَنْ» … مِنْ «أَلْبِسَنْ (٥) مَنْ زَارَكُمْ (٦) نَسْجَ الْيَمَنْ»

(١) هو: ما ليسَ حركة جسمٍ مِن معنى قائمٍ بالفاعلِ، غير ثابتٍ فيه، كالمرض. شرح ابن الناظم (ص ١٧٨)، وانظر: الصحاح (٣/ ١٠٨٢).

(٢) المراد بالفعل المطاوِع: هو الدالُّ على قبولِ المفعولِ لأثر الفاعلِ فيهِ. شرح ابن الناظم (ص ١٧٨).

(٣) في أ: «معَ امن، معْ أَمن» بالوَجهَيْن معًا.

(٤) أي: أن يُعطوا الدِّيَةَ، من: وَدَى الرجلُ يَدِي؛ إذا أَعطى الدِّيةَ. شرح الشاطبي (٣/ ١٤٨)، وانظر: جمهرة اللغة (١/ ٢٣٣).

(٥) في ي: «ألبسن» بفتح السين وضمها، وفي س: «مِنَ الْبِسَنْ» بفتح نون «من» ووصل الهمزة، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ك، م، ن.

قال الخضري رحمه الله (١/ ٣٦٤): «(أَلْبِسنْ): إمَّا بضمِّ السين؛ مسنَدًا لجماعةِ الذكور، بدليل (زَارَكُمْ)، أو بفتحِها: مسنَدًا للمفردِ، ولا يُنافيه (زَارَكُمْ)؛ لجواز خطاب واحدٍ من الجمع المَزُورِين، أو أنَّه للتعظيمِ».

(٦) في ب، ج: «زارنا».

قال السجاعي رحمه الله (ص ١١٨): «قولُه: (أَلْبِسَنْ مَنْ زَارَكُمْ)؛ في نسخةٍ: (مَنْ زَارَنَا)».

ألفية ابن مالك - ت القاسم · الصفحة ١٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ألفية ابن مالك - ت القاسمص ١٧٩