تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧ - وَاللَّهُ يَقْضِي بِهِبَاتٍ وَافِرَهْ … لِي وَلَهُ فِي دَرَجَاتِ الْآخِرَهْ (١)

* * *

(١) في حاشية ج: «وفي رواية بعض المغاربة:

فَمَا لِعَبْدٍ وَجِلٍ مِنْ ذَنْبِهِ … غَيْرَ دُعَاءِ وَرَجَاءِ ربِّهِ».

قال ابن حمدون رحمه الله (١/ ٢٤): «وهذا آخِر الخطبةِ عند جميعِ من شرحَ وحشَّى، غير أنَّ المكودي ذكر - في كبيره - قال: (وَرَدَ علينا طالبٌ من طلبة العراق يَزيدون بيتًا في آخر الخطبة نصُّه: فما لعبدٍ …)، وهذا مناسبٌ لما قبلَه؛ للدلالةِ على التذلُّل والخضوعِ».

ومراده بـ «في كبيره»: شرح ألفيَّة ابن مالك الكبير؛ للمَكوديِّ، وهو مفقود، وشرحه المعروف المتداول هو: الشَّرح الصغير. وانظر: شرح المكودي (١/ ٥٠٧)، وحاشية الملوي على شرح المكودي (ص ٥).

ألفية ابن مالك - ت القاسم · الصفحة ١٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ألفية ابن مالك - ت القاسمص ١٠٢