تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو صغير، وكان عالما فاضلا مشهورا.

والإمام الجليل، فقيه العراق بالاتفاق أبو عمران إبراهيم بن يزيد النّخعيّ، أخذ عن مسروق، والأسود، وعلقمة، ورأى عائشة وهو صغير، والنّخع من مذحج، وقد عدّه ابن قتيبة في «المعارف» من الشيعة [١]، وقال عنه: وكان مزّاحا، قيل له: إن سعيد بن جبير يقول: كذا، قال: قل له يسلك وادي النّوكى [٢]، وقيل لسعيد: إنه يقول كذا، قال قل له: يقعد في ماء بارد، ومات وهو ابن ستّ وأربعين سنة، وقال ابن عون: كنت في جنازة إبراهيم، فما كان فيها إلّا سبعة أنفس، وصلّى عليه عبد الرّحمن بن الأسود بن يزيد، وهو ابن خاله. انتهى ملخصا [٣] .

وفيها أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرّحمن بن عوف الزّهريّ.

[١] انظر «المعارف» لابن قتيبة ص (٦٢٤) .

[٢] في الأصل، والمطبوع: «وادي الترك» وهو خطأ، والتصحيح من «المعارف» لابن قتيبة ص (٤٦٣) . والنوكى جمع أنوك، وهو الأحمق. انظر «لسان العرب» لابن منظور «نوك» (٦/ ٤٥٨٢) .

[٣] «المعارف» ص (٤٦٣، ٤٦٤) .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ١ · ص ٣٨٧