ﷺ: «إنّك لمسقى» [١] فكان لا يعالج أرضا إلّا ظهر له ماؤها، وهو الذي عمل الساقيات [٢] بعرفة، وشق نهر البصرة، وكان من الأجواد، وهو مجهول الوفاة.
[١] وفي «أسد الغابة» لابن الأثير (٣/ ٢٨٨): «إنه لمسقى» .
[٢] في المطبوع: «السقايات» .
شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ١ · الصفحة ١٨٩