تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أبي سعيد الخدريّ [١] قال: لقيه رسول الله ﷺ، وأبو بكر وعمر- يعني ابن صيّاد- في بعض طرق المدينة، فقال له رسول الله ﷺ: «أتشهد أنّي رسول الله؟»، فقال هو: أتشهد أنّي رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ: «آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله ماذا ترى؟» قال: أرى عرشا على الماء، فقال رسول الله ﷺ: «ترى عرش إبليس على البحر، وما ترى؟»، قال: أرى صادقين وكاذبا، أو كاذبين وصادقا، فقال رسول الله ﷺ: «لبس [٢] عليه فدعوه» رواه مسلم [٣] . وعنه [٤] أن ابن صيّاد سأل النبيّ ﷺ عن تربة الجنة فقال: «درمكة بيضاء مسك خالص» رواه مسلم [٥] . وعن نافع [٦] قال: لقي ابن عمر ابن صيّاد في بعض طرق المدينة، فقال له قولا أغضبه، فانتفخ حتّى ملأ السّكّة [٧]، فدخل ابن عمر على

و(٧١٢٧) في الفتن: باب ذكر الدجال، ومسلم رقم (٢٩٣٠) في الفتن:

باب ذكر ابن صيّاد، و(٢٩٣٣) باب ذكر الدجال وصفته وما معه، وأبو داود رقم (٤٣١٦) في الملاحم: باب خروج الدجال، والترمذي رقم (٢٢٣٥) في الفتن: باب ما جاء في علامة الدجال، وأحمد في «المسند» (٢/ ١٣٥ و١٤٩) و(٣/ ١٠٣ و١٧٣ و٢٧٦ و٢٩٠) .

[١] هو سعد بن مالك بن سنان الخدري الأنصاري رضي الله عنه.

[٢] في المطبوع: «ليس عليه» وهو تصحيف.

[٣] رواه مسلم رقم (٢٩٢٥) في الفتن: باب ذكر ابن صيّاد.

[٤] أي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

[٥] رواه مسلم رقم (٢٩٢٨) (٩٣) في الفتن: باب ذكر ابن صيّاد.

[٦] هو نافع مولى ابن عمر، الإمام المفتي الثّبت، عالم المدينة. انظر ترجمته ومصادرها في «سير أعلام النبلاء» للذهبي (٥/ ٩٥- ١٠١)، و«الأعلام» للزركلي (٨/ ٥، ٦) .

[٧] السكة: الطريق.

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ١ · الصفحة ١٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ١ · ص ١٤٥