تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: (ثم معنى ما روي كتب استحبابًا كما في قوله تعالى: ﴿كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت ...﴾ الآية).

فيه نظر؛ فإن معنى: ﴿كتب عليكم﴾ فرض عليكم وألزمكم، ولا يقال إن كتب عليكم بمنعى استحب لكم، فإن "على" للإلزام، والكتابة للتوثق، والعقد، والاحتفاظ. وذلك فوق الاستحباب. وأكد ذلك بقوله: ﴿فاسعوا﴾ كما أكد في الآية الكريمة بقوله: ﴿حقًا على المتقين * فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم﴾. وهذه

التنبيه على مشكلات الهداية · الجزء ٣ · الصفحة ١٠١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه على مشكلات الهدايةج ٣ · ص ١٠١٧