كتاب الإكراه
قوله: (لأن خبيبًا رضي الله عنه صبر على ذلك حتى صلب، وسماه النبي -ﷺ-: "سيد الشهداء"، وقال في مثله: "هو رفيقي في الجنة").
ذكر سرية عاصم وقتل خبيب في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة وأخرجه أحمد وأبو داود أيضًا، ولكن لم يكره على الرده، وإنما قتل بالحارث بن عامر بن نوفل، وكان قد قتله يوم بدر فاشتراه بنوه فقتلوه به، وليس فيه "وسماه النبي -ﷺ- سيد الشهداء"، وإنما ورد عنه -ﷺ- أنه قال ذلك لحمزة عمه رضي الله عنه، ذكره أبو عمر، ولا أدري في حق من
التنبيه على مشكلات الهداية · الجزء ٥ · الصفحة ٦٤٥