تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1415#

يوسف الطليطلي، يعرف بابن عفيف قال: أنا أبو عبد الله محمد بن عتاب .. ..

قال محمد بن عبد الواحد بن إبراهيم الغافقي -وفقه الله-: تركت أحاديث لم أعلم عليها بعلامة، هي مما نقلت من خطوط الأشياخ من معلقاتهم في أوائل الكتب، لم أتحقق من أين نقلوها؛ لكونهم لم يسندوها، وإنما خرجوها عن الصاحب، وربما لم يذكروا الصاحب فقالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طلبا للإيجاز؛ ولأن الكتب التي نقلوا منها كانت عندهم معلومة.

ومنها ما غفلت أنا في حين تخريجي للحديث من الكتب أن أعلم عليه ولم أتحقق بعد من أي كتاب خرجته، فتركته دون علامة حتى أقف على صحة ذلك، فمهما تحققت شيئا من ذلك ألحقت العلامة عليه -إن شاء الله عز وجل-.

AUTO 70- وأما كتاب المصابيح تأليف أبي محمد الحسين بن مسعود -رحمه

الله- [صا]:

فلم يكن له فيه رواية، ولا وجدت أحدا يسنده من الأشياخ المتقدمين -رحمهم الله-.

ثم وقع لي من روايتين عن الإمام الحافظ شهاب الدين محمد بن يوسف الغزنوني مما كتب به إلي قال: نا مفتي العراقيين فخر الأئمة محيي السنة، شمس العلماء أبو الفتوح محمد بن محمد بن علي الطائي

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ١٤١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآنج ٣ · ص ١٤١٥