تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO [55] ما جاء في رقية اللديغ والمعتوه بأم القرآن

696- ((خ)): عن أبي سعيد الخدري قال: كنا في مسير لنا، فنزلنا، فجاءت جارية فقالت: إن سيد الحي سليم. وإن نفرنا غيب #568# فهل منكم راق؟، فقام معها رجل ما كنا نأبنه برقية، فرقاه فبرأ، فأمر له بثلاثين شاة، وسقانا لبنا، فلما رجع قلنا له: أكنت تحسن رقية، أو كنت ترقي؟ قال: لا، ما رقيت إلا بأم الكتاب، قلنا: لا تحدثوا شيئا حتى نأتي أو نسأل النبي صلى الله عليه وسلم .

فلما قدمنا المدينة ذكرناه للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: ((وما كان يدريه أنها رقية؟ اقسموا، واضربوا لي معكم بسهم)).

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآنج ٢ · ص ٥٦٧