تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO [287] ما جاء من الدعاء لذهاب الغم والحزن

1877- وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبفاطمة والحسن والحسين فقال: ((يا علي ما لي لم أرك بالأمس؟)) قالت فاطمة: كان يا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض ما تعلم. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((أفلا أعلمك كلمات؟)) قال: بلى يا رسول الله. قال: ((استعذ بالله من الشيطان الرجيم وقل في سورة الأنعام: يا فالق الحب والنوى، يخرج الحي من الميت ويا مخرج الميت من الحي، ويا جاعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا، ذلك تقدير العزيز العليم، لما أذهبت عني غمي #1244# وهمي وحزني وقضيت عني ديني، وأحطت من وراء كل حاجة هي لي صلاح في أمر دنياي وآخرتي)).

- قال الأعمش مرة في روايته لهذا الحديث: ((إني أستعين بها على طاعتك وطاعة رسولك صلى الله عليه وسلم ؛ توفيقا منك وتسديدا)).

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآنج ٣ · ص ١٢٤٣