تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO #1159#

[262] ما جاء في سورتي الفلق والناس

1719- ((د)): عن عقبة بن عامر قال: بينما أسير مع النبي صلى الله عليه وسلم بين الجحفة والأبواء إذ غشينا ريح وظلمة شديدة فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ ب ((أعوذ برب الفلق)) و((أعوذ برب الناس))، ويقول: ((يا عقبة تعوذ بهما، فما تعوذ متعوذ بمثلهما))، وسمعته يؤمنا بهما في الصلاة.

1720- ((ع)): وعن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق مكة، ومعه أصحابه، فوقعت علينا ضبابة من الليل حتى سترت بعض القوم من بعض، فلما أصبحنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((قل يا ابن خبيب))، فقلت: ما أقول يا رسول الله؟ فقال: ﴿قل أعوذ برب الفلق. من شر ما خلق﴾ فقرأها وقرأتها، ثم قال: ((قل))، فقلت: ما أقول؟ قال: ﴿قل أعوذ برب الناس﴾ فقرأها، وقرأتها، حتى فرغ منها، ثم قال: ((ما استعاذ. أو ما استعان. أحد بمثل هاتين السورتين قط)).

1721- ((ها)): وعن أبي بن كعب قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم : ((من #1160# قرأ ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ و﴿قل أعوذ برب الناس﴾ فكأنما قرأ جميع الكتب التي أنزلها الله تبارك وتعالى)).

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ١١٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآنج ٣ · ص ١١٥٩